الثلاثاء, 12 كانون1/ديسمبر 2017
l

المقالات

كلمة الإتحاد

كرة اليد هي واحدة من اوائل الألعاب الرياضية التي دخلت الأردن (وتحديدا في نهاية الخمسينيات)، حيث عاشت اللعبة منذ ذلك التاريخ مراحل مختلفه من الشد والجذب، لكنها بقيت واحدة من الألعاب الأكثر شعبية في الأردن.

انه لشرف كبير لي ان يتم اختياري رئيسا للاتحاد الاردني لكرة اليد، وأفوز مع زملائي في مجلس الإدارة بثقة أهل وأركان لعبة كرة اليد، حيث يحملنا ذلك مسؤولية كبيرة لحمل أمانة النهضة بهذه اللعبة، والوفاء لمتطلباتها، وتحقيق آمال اركانها للإنتقال الى بر الأمان ونسأل الله القدير ان نكون على قدر هذه المسؤولية.

ان تحقيق الآمال والتطلعات يتطلب تظافر جهود جميع اركان لعبة كرة اليد من أندية ولاعبين ومدربين وحكام، وقد بدأ مجلس الادارة منذ اليوم الاول لتوليه هذه الأمانة في وضع البرامج والخطط لتطوير اللعبة، حيث ستكون برامج تطوير أركان اللعبة من لاعبين، ومدربين، وحكام وتوسيع قاعدة اللعبة أفقيا وعموديا من خلال مدارس الواعدين، ومراكز التدريب، والمنتخبات الوطنية، بالاضافة الى البحث عن مصادر دخل أخرى من خلال برامج منظمة لتسويق اللعبة من اولوياتنا في المرحلة القادمة، ونتطلع في مجلس الادارة الى ايجاد علاقة تشاركية مع جميع اركان اللعبة للوصول الى رؤيا مستقبلية تهدف الى تطوير كرة اليد الأردنية في مختلف محاورها. 

وبهذه المناسبة نشكر كل من ساهم في بناء ورفعة كرة اليد الاردنية ابتدءا بالرعيل الأول الذي أدخل اللعبة الى الأردن وأسس عبر سنوات طويلة لنشرها في المدن والقرى الأردنية، كما ونشكر جميع مجالس الادارت السابقة، والأندية الأردنية، واللاعبين والحكام، والمدربين على ما قدموه من جهد وعطاء لخدمة كرة اليد الاردنية. 

نسأل الله عز وجل التوفيق والسداد لخدمة لعبة كرة اليد الاردنية ورفعة رياضينا ووطنا الغالي في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

 والله ولي التوفيق  

اخوكم

الدكتور تيسير المنسي